محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )
345
در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )
« خالج » به معناى جذبكننده است . معناى اين بند آن است كه مرگ اجلها را به سوى خود كشانده و نزديك مىسازد . ( و قاطعا لمرائر أقرانها ) مرگ ، همان گونه كه طنابهاى اجل را به سوى خود مىكشد ، گاه نيز اين طنابها را كه در ظاهر محكم به نظر مىرسند ، پاره مىكند ؛ همانگونه كه گاه مرگ براى جوانان و كودكان و نونهالان رخ مىدهد . درباره علم خدا ( 29 - 31 ) « عالم السّرّ من ضمائر المضمرين و نجوى المتخافتين و خواطر رجم الظّنون و عقد عزيمات اليقين و مسارق إيماض الجفون و ما ضمنته أكنان القلوب و غيابات الغيوب و ما أصغت لاستراقه مصائخ الأسماع و مصائف الذّرّ و مشاتي الهوامّ و رجع الحنين من المولّهات و همس الأقدام و منفسح الثّمرة من ولائج غلف الأكمام و منقمع الوحوش من غيران الجبال و أوديتها و مختبإ البعوض بين سوق الأشجار و ألحيتها ( 29 ) و مغرز الأوراق من الأفنان و محطّ الأمشاج من مسارب الأصلاب و ناشئة الغيوم و متلاحمها و درور قطر السّحاب في تراكمها و ما تسفي الأعاصير بذيولها و تعفو الأمطار بسيولها و عوم نبات الأرض في كثبان الرّمال و مستقرّ ذوات الأجنحة بذرى شناخيب الجبال و تغريد ذوات المنطق في دياجير الأوكار و ما أوعبته الأصداف و حضنت عليه أمواج البحار و ما غشيته سدفة ليل أو ذرّ عليه شارق نهار ( 30 ) و ما اعتقبت عليه أطباق الدّياجير و سبحات